ملتقي الفتحاوي الاصيل
أهلأ وسهلأ بيكم منورين المنتدي نطلب منكم التسجيل في المنتدي

ملتقي الفتحاوي الاصيل


 
الرئيسيةابناء الكتائبمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دحلان : فلسفة القيادة الإسرائيلية ضد السلام ولا فرق بين بيرس وليبرمان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
مدير المنتدي
مدير المنتدي
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1033
العمر : 29
الموقع : http://sitefatah.yoo7.com
اعلام الدول :
مزاجك اليوم :
المهنة :
الهواية :
جنسيتك : فلسطيني
  :
عارضة طاقة :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 39808
تاريخ التسجيل : 18/08/2008

مُساهمةموضوع: دحلان : فلسفة القيادة الإسرائيلية ضد السلام ولا فرق بين بيرس وليبرمان   الأربعاء فبراير 18, 2009 11:08 pm

في ظل الأوضاع الراهنة في الساحة الفلسطينية و مع فوز اليمين الإسرائيلي المتطرف في إسرائيل بالانتخابات التشريعية ودخول مرحلة المفاوضات والسلام حالة من الركود والتقديرات من الجمود التام في لمستقبل عملية السلام نستعيد في هذه اللحظات محاضرة للنائب محمد دحلان عضو المجلس التشريعي الفلسطيني والتي ألقاها في معهد الدراسات الإستراتيجية في جنيف ، في سبتمبر 2007 و تحدث فيها عن المبادئ والقضايا التي أدت إلى فشل عملية السلام في المنطقة والرؤية المستقبلية لأي حل .
Spoiler:
 

وأوضح دحلان أن المجتمع الدولي حكمً على الرئيس الراحل ياسر عرفات رحمه الله بأنه السبب الرئيسي في فشل عملية السلام و هذا غير صحيح بالمطلق ، أود أن أرجع بكم إلى الوراء و أحدثكم عن بعض مبادئ و عناصر عملية السلام فلدينا الجانب الفلسطيني و الجانب الإسرائيلي و العامل الأمريكي ، بالإضافة الي الموقف العربي و الموقف الأوربي و موقف المجتمع الدولي أيا كان فالعامل الفلسطيني و الإسرائيلي و الأمريكي يشكلون الشركاء الرئيسيين في عملية السلام بعد اتفاقية أوسلو.

وقال دحلان : 'أنا ليس بالشخص الذي يتهرب من المسئولية أو يحمل فقط الجانب الإسرائيلي مسؤولية ما جرى ، لذلك سأبدأ بالتسلسل وحسب أهمية : كل طرف من الأطراف الثلاثة ، فسأبدأ بإسرائيل ثم الفلسطينيين ثم الأمريكيين باعتبارهم من يلعب دور الوسيط و من ثم نتحدث بالأحداث التي مرت : -

فعندما توصل الرئيس الراحل ياسر عرفات اتفاقية أوسلو اعتبرت من أهم الأحداث التي حدثت في تاريخ الشعب الفلسطيني لقد كانت بمثابة مفاجأة من شخص لا يستطيع غيره أن يوقع إتفاقية سلام مثل هذا الاتفاق من الطرف الإسرائيلي ، ولكن دعونا نأخذ بعين الاعتبار فلسفة القيادة الإسرائيلية إتجاه عملية السلام و أنا هنا لا أتحدث عن الشعب الإسرائيلي و لكن عن فلسفة القيادة الإسرائيلية فهي ضد عملية السلام ، فأنا على علم بان كل الحضور من مجموعة من المثقفين أناس عسكريون و ودبلماسيين و هم يعرفون جيدا ، فهناك مجموعة من المبادئ قادت العقل الإسرائيلي الي نتائج نحن نعتقد أنها كانت سبباً في عدم الوصول الي اتفاق :

أولاً : إن العقيدة العسكرية الإسرائيلية مبنية على سياسة الردع و استعمال القوة إن لم تكن قوة كافية فإنه يجب اللجوء إلى مزيد من القوة و مزيد من العنف من أجل تحقيق أهداف سياسية و أمنية .

أما القيادة السياسية في إسرائيل ترتكز على سياسة وايدولوجيا السلام لكن أي سلام على الطريقة الإسرائيلية ، السلام الذي يأتي نتاج عن مجموعة من الحوارات داخلية بين الأحزاب و الأطراف الإسرائيلية المختلفة اليمين اليسار و المعتدلون ، ومحصلة هذة الحوارت و تنازلات و مواضيع أخري يعرضوع على للجانب الفلسطيني لا أكثر ولا أقل .

وأوضح حلان :' لقد تفاوضت مع إسرائيل ما يقرب من ثلاثة عشر عاما فلا يوجد قائد إسرائيلي لم أجلس معه بحثا عن التوصل إلى حلول مبتكرة لنجد أملا لتحقيق السلام فهذا ما تسعون أنتم له و من أجل هذا أتحدث هنا اليوم بحرية فعندما يتحدث القادة الإسرائيليون عن السلام بدءاً بشعمون بيريز مرورا بلبيرمان فهو نفس المنطق لكن الكلمات قد تتغير اللغة وقد تتغير فنجد طريقة بيريز الحضارية الأكاديمية و طريقة ليبرمان القاسية و الكارهة للسلام أياً كان فالمضمون واحد هذا هو السلام و هذا هو مفهوم القوة المتفق عليه في إسرائيل و ليس سلام الذي يصنع بين خصمين هذه نقطة

الثانية : فكرة إسرائيل حول إعطاء الفلسطينيين حقوقهم فهي قائمة عن فكرة طريق إعادة تنظيم الاحتلال و ليس عن طريق منحهم الحرية'.

الثالثة: إن فكرة القيادة السياسة والحزبية في إسرائيل قائمة على أن الشعب الفلسطيني والسلطة الفلسطينية و الدولة الفلسطينية يمكن أن تنشأ و لها مهمة وحدة و هي أن تقوم جسراً بين العالمين العربي و الإسلامي و ليس شريكا في عملية السلام , الجسور تنهار و لقد انهار جسرا في الولايات المتحدة منذ نحو شهرين .

رابعاً: فلسطين بالنسبة لإسرائيل هي فقط سوق تجاري فقطاع غزة يستهلك نحو ما قيمته واحد و نصف بليون دولار من المنتجات الإسرائيلية أما الضفة الغربية فهي تستهلك ما قيمته أقل من ذلك اثنان ونصف بليون دولار فنحن نتحدث عن ما قيمته أربعة ملايين دولار ففلسطين هي أكبر سوق تجاري لإسرائيل بعد الاتحاد الأوروبي ، واما الأخطر والأكثر قسوة هو أن السلطة الفلسطينية أنشأت بالفلسفة ووعي القيادة السياسة في إسرائيل أنها تقوم بدود مقاول سلام لدولة لإسرائيل و ليست شريكا في عملية سياسية أمينة لصنع مستقبل سياسي مشترك .

خامسة : تعدد وتغيير رؤساء وزراء إسرائيل فالديمقراطيون في إسرائيل يرون انه لا يجوز لرئيس الوزراء أن يستمر في الحكومة أكثر من عام و نصف فمنذ أوسلو كان هناك رابين و الذي قتل على يد متطرف يهودي و كان رابين من أشجع القادة الإسرائيليين كان صادقا و مقداما و بالمقابل كان هناك بيريز ,نتينياهو, باراك, شارون و أولمرت كل رئيس وزراء إسرائيلي كان يطلب منا أن نتفاوض من نقطة الصفر وكان يلغي كل ما توصلنا اليه مع رئيس الوزراء الذي سبقة ، حدث ذلك مع السيد بيريز عام 1996 أن ألغى الإلتزامات مع رابين تحت بند أنه لا يستطيع تسويقها في المجتمع الاسرائيلي ، ثم جاء نتنياهو و قال لنلغي ما تم التوصل إليه مع بيريز و لنبدأ من جديد و فعلنا ذلك و عندما توصلنا إلى اتفاقية الخليل فقد بدأنا أربعة أشهر من المفاوضات رغم أننا كنا قد قطعنا هذا الجزء في المفاوضات مع بيريز و وكذلك البقية .

السادسة : هي الأمن مع إدراكي أن الأمن هو عصب الحياة في إسرائيل و ما هو متعارف عليه وأن الشعب الإسرائيلي بحاجة لأن يشعر بالأمن و أن الأمن الشخصي لا يجوز أن يستغل في عمليات ابتزاز سياسي و لقد حدث ذلك أكثر من مرة يمكن ان أعطيكم مثال عل ذلك عندما وصل نتينياهو لسدة الحكم فقال الأمن مقابل السلام و لا تقدم على جبهة السلام ان لم يكن على جبهة الأمن و قلنا أن إسرائيل يحق لها ذلك و بذلنا جهودا من أجل ذلك قلقد عاشت إسرائيل منذ 96 و حتى العام 2000 في أفضل ظروفها الأمنية منذ أن أعلنت دولة إسرائيل و منذ 1999 و حتى العام 2000 و بشهادة عامي ايالون مدير المخابرات : قتل مواطن إسرائيلي فقط و قتل 95 مواطن فلسطيني لكن هذة الفترة المليئة بالأمن و السلام للشعب الاسرائيلي قابله نتنياهو بمزيد من الإستيطان و بالرجوع على كافة الاتفاقات التي تم التوصل إليها و لا مشاريع في الأفق..

وأضاف دحلان : أما نحن كفلسطينيين فلم نكن غير ملومين لقد ارتبكنا بعض الأخطاء الممكنة فلا أجد من الخطأ أن نعترف بأخطائنا لأننا إن لم نعترف بها لن نتمكن من بناء مستقبل مشترك ، أصعب هذه الأخطاء أن حماس منذ البداية تصرفت وأنها ضدد هذا المشروع السياسي و مارست القوة و العنف للضغط على الرئيس أبو عمار ليتراجع عمم حققه سياسيا و أمنيا و كان لذلك تأثيرا سلبيا على مواقف الشعب الفلسطيني و الشعب الإسرائيلي ، حيث أعنت حماس عداءها للعملية السلمية ومن وجهة نظرنا انه من حقها أن تعبر عن تحفظاتها و لكن لا أن تستخدم القوة من اجل أن تحقق أهدافها وأن تجبر على القيادة السياسية المنتخبة أن تلتزم في موقف حماس فكان هذا أكبر خطأ ارتكبته حماس خلال العشر سنوات الأولى من بدء العملية السلمية ، و الخطأ الثاني من وجهة نظري و التي كتب عنها للقيادة السياسية أكثر من مرة في سرية إننا لم نستغل الفرص بخصوص عديد من الوثائق التي رفعت إلينا من قبل الرئيس كلينتون في ديسمبر2000 فكما تعلمون كان الرئيس كلينتون إيجابيا أنا شاكر له فقد بذل جهودا كبيرة حتى يقرب الجانبين أكثر فأكثر أنا لا اتحدث هنا عن كامب ديفيد لانه يوجد فرق بين ما عرض علينا في كامب ديفيد و ما عرض علينا في ديسمبر 2000 بتك الوثيقة التي قدمت لنافي كامب ديفيد كان يمكن أن نتوصل إلى اتفاق بشأن أهم المواضيع في الصراع و لكن بسبب تردد أدارة السيد باراك فكان العرض متأخرا جدا كان قد تبقى شهرا على الانتخابات الإسرائيلية و ما يقرب من نفس المدة على الانتخابات الأمريكية و قد تعامل الإدارة الأمريكية مع عملية السلام على أنها عملية مستمرة لا تنتهي بلا إطار زمني محدد و بلا إطار تنفيذي أنا أرى أنا الإستراتيجية التي تبناها بعض مساعدي الرئيس كلينتون نتج عنها تناقضات عدة و يمكن مقارنتها بالموقف الأمريكي من الهنود الحمر لا مواقف مقدسة لا جدول زمني لا أهداف و لكن ببساطة هي عملية مستمرة وغير تنتهي حول كيفية أدارة أزمة و ليس حل أزمة و النقطة الأخرى و هي الأخطر من وجهة نظري أن الجانب الأمريكي يتناول قضية الملف السياسي الإسرائيلي الأمريكي من ناحية إسرائيلية فقط و هذا مختلف عن حرب الخليج الأولى و الثانية حيث لم يكن لإسرائيل دورا مهما أو مرئيا ، لكن في العلاقة الفلسطينية الإسرائيلية فقد تعاملنا مع إدارتين أمريكتين ولايتين للرئيس كلينتون و ولايتين للرئيس بوش فلم يكن لأي منهما أن يطرح أرضية أو وجهة نظر سياسية من دون ضوء أخضر إسرائيلي و هذا يضع مسألة الثقة في دور الوسيط موضع شك مما يجعل قوة تأثير الولايات المتحدة في العلية السلمية محدود و غير مؤثر عندما تتعلق المسألة بإسرائيل .

ورغم هذا النقاط و بعد كل ما قلته بإيجاز فهل يوجد أي خيارات أو آمال للسلام في هذا الصراع ، بتجربتي المتواضعة أنا أقول: ' نعم ' فاستطلاعات الرأي للشعبين الفلسطيني و الإسرائيلي تبين أن كلاهما يدعم مشروع أقامة الدولتين دوليتين فلسطينية بحدود 67 وإسرائيل بحدودها و قد وافق الرئيس الراحل ياسر عرفات رحمه الله على هذه النقاط في حزيران أي أنه وافق على إقامة الدولة على 22% من فلسطين التاريخية هذا تنازل تاريخي يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار ولا نقلل من شأنه قد يجد بعض الإسرائيليين ذلك شيئا عاديا و أمرا طبيعيا أقول هذا ليس أمرا سهلا فقد بذل الرئيس عرفات جهدا كبيرا ليجعل الشعب الفلسطيني يتقبل هذا الأمر لكن لم يكن الرئيس عرفات مستعدا ولا جاهزة و لا حتى الرئيس عباس أو من سيأتي بعدهما يمكن أن يقبل بدولة في حدود على أقل من حدود 67 .

وأكد دحلان قائلاً :' إن الحل ليس مستحيلا و لكن بشروط قليلة
أولاً : أن تكون لدى الإدارة الأمريكية رغبة حقيقية لاستئناف عملية سلام حقيقية خلال ولاية الرئيس بوش لا أعلم إن كانت مثل هذه الرغبة متوفرة على الإدارة الأمريكية أن تجيب في تقديري أن الإدارة الأمريكية ليست لديها تقدير كامل للموقف

ثانياً: يجب عليها أن تفادي جميع الثغرات التي وقعت فيه في الماضي و يجب أن يكون لها تأثير على سير العملية السلمية .

ثالثاً : يجب أن يكون هناك أهداف لهذه المفاوضات ربما تستغربون أنتم كأكاديميون و خبراء قد كثيرا نحن جلس على طاولة المفاوضات نجتمع نسميها بالعربية 'لمة' و لكنا لا نعلم الغرض من هذه المفاوضات .. فلم يحدد يوماً ما .. إلا في كامب ديفيد لكن دون أن نتسلم وثيقة واحدة مكتوبة على مر التاريخ لم نسمع بأي مفاوضات كانت تتم شفهيا بدون أي وثائق و أوراق إلا في الاتفاقيات الإسرائيلية الفلسطينية والتي كثيرا ما تتغير وتتغير الاتفاقات من مفاوض للآخر هذا ما حدث كلما سنحت فرصة كان هذا بمثابة تكتيك وهذا لم يكن صدفة هذا تكتيك حقيقي من أجل أن لا نصل الي إتفاق وهذا ليس غباء سياسي بل يهدف إلى عدم التوصل إلى اتفاق.

رابعاً : هي أن يكون قاعدة أساسية لهذة المفاوضات نتفاوض نتفاوض على الدولة الفلسطينية في حدود الرابع من حزيران أم على رؤية الرئيس بوش أن رؤية الأمة العربية 'المبادرة العربية ' التي اعلنها الملك عبد الله ، ملك السعودية .. للسلام و هي تعتبر أهم المبادرات التي توصل إليها العرب منذ 1948 قللت إسرائيل من شأن هذه المبادرة و لم يأخذها المجتمع الدولي على محمل الجد حتى هذه اللحظة لقد ساهمت بالصدفة في بإبداء رأيي للرئيس أبو عمار بخصوص الحدود القدس اللاجئين و ما إلى ذلك و تم ذلك في مسودة تميزت بالذكاء بطريقة قد تمكن الطرفين الإسرائيلي و الفلسطيني التوصل لتفاق دون غض النظر عن المسائل الإستراتيجية ، لكن الاسرائيليين يريدون أن نتنازل سلفا عن اللاجئين وعن القدس بنسبة 50% .. واذا وضع اساس للمفاوضات

ومن يعتقد ان المنطقة قد تحصل على استقرارها دون حل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي فيكون مخطأ ..
وشكراً

الأسئلة:
1- هل تعتقد أن الانقسام الحاصل بين الضفة الغربية و قطاع غزة حجرة عثرة أم فرصة؟
الأخبار السيئة ليست شرطا لنتاج سيئة فأنا شخص مكروه من حماس و أنا لا أحترم برنامجهم السياسي أنا لا أكره المنظمة و لكن أعارضها لقد ارتكبت حماس خطأ إستراتيجي وتاريخي هم موجود الآن في مواجهة الشعب الفلسطيني مباشرة والشعب الفلسطيني أصدر حكما عليها بعد شهرين من إحتلال غزة من قبل حماس ، أما عن الانفصال القائم بين غزة و الضفة الغربية فقد كان موجودا قبل 15 عاما منذ عملية السلام و قد قامت إسرائيل بفصل الضفة الغربية عن قطاع غزة اقتصاديا و جغرافيا و ليس سياسيا لكن باختصار إذا طرح علينا كفلسطينيين حلا و تم عرضه للاستفتاء أنا متأكد أن الحل الذي أتمناه سينجح بنسبة 70% هذا يعني أنه يوجد لدينا فرصة تاريخية لطي صفحة الاتفاقيات الانتقالية و الصراعات الداخلية و التي ساعد عليها عاملين رئيسيين أولا فشل العملية السلمية و ثانياً التدخل الإقليمي في الشأن الفلسطيني فلقد كان الوضع الفلسطيني على مر التاريخ على مفترق طرق التدخل المحلي و الإقليمي لا أؤمن بأن الأشخاص الذين تدخلوا يمكن أن ينكروا أننا كنا ضحايا تأثيرات هذه التدخلات السلبية و أقول إن هذا حدث منذ 1965 و حتى الآن بل رجوعا لعام 1948 ويجب أن ما حدث في غزة لا يجب أن يؤخذ منه ذريعة للتهرب من العملية السلمية فقد فوضت حماس أبو مازن للتفاوض باسم الشعب الفلسطيني فهو الشخص الذي يملك السلطة القانونية للتفاوض باسم الشعب الفلسطيني و ليس السلطة الوطنية وبالتالي يده مطلقة في التفاوض و من ناحية قانونية فإن منظمة التحرير هي التي أنشأت السلطة الوطنية و بالتالي هي مختصة قانونيا في عملية التفاوض كافة الاتفاقات التي وقعت مع إسرائيل كانت تتم باسم منظمة التحرير الفلسطينية و ليس باسم حماس فإذا تتوفرت نيه جدية و حقيقية للسلام فسوف يكون لذلك تأثير على المنطقة بأكملها و ليس فقط على الرجل الإسرائيلي في الشارع أو الرجل الفلسطيني في الشارع ستتغير قوانين اللعبة بأكملها فقد وجدت إسرائيل فرصة من استيلاء حماس على غزة للتهرب من عملية السلام في كامب ديفيد كانت الخلافات في قضايا الحدود و اللاجئين بسيطة و فقط تحتاج لمزيد من الشجاعة من كلا الطرفين. شكرا جزيلا.

2- هل تعتقد أن الرئيس بوش هذه المرة سيستمع لتوني بلير كصديق بشرط ألا يخلط بوش فلسطين بباكستان؟

أولا يجب علينا ألا نقلل من دور أي وسيط يمد يده لمساعدة الشعب الفلسطيني فإن لم تتغير رؤية ديناميكية تفكير السيد بلير فسيلقى مصير من سبقوه فالأمر لا يحتاج إلى فلسفة فإذ غير دوره من سياسي الي إنسانية و اقتصادي فسيفشل بالطبع و لكن إذا استغل تاريخه وعلاقته بالجانب الأمريكي و الإسرائيلي فسيكون الوضع كما أتوقع و لكني لا أعتقد أن الإدارة الأمريكية ستقوض السيد بلير لمثل هذا الدور و إذا كان مؤتمر قادم إذا كان الامر يتعلق في التفكير الامريكي مؤتمر انابوليس هو فرصة لالتقاط الصور إذا فسنلتقي العام القادم في جنيف و نحن نستشكل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

3- ماذا عن غزة بعد حصول أي نوع من الاتفاقات ؟ , سؤال أخر كنت مسئولا عن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية هل تعتقد أن الأجهزة السلطة الأمنية تعتني من و هل تطرح أي حلول؟

حسنا غزة جزء من أي اتفاق مستقبلي فالشعب الفلسطيني في غزة يدعم عملية السلام , انطلقت الانتفاضة و الثورة من غزة و نجحت عملية السلام في غزة لقد استقبل الرئيس عرفات نحو مليون شخص في غزة لدعمهم لاتفاقية سلام التي لم يقرأوها لا أعتقد أن أكثر من 1% من أبناء الشعب الفلسطيني قرأوا اتفاقية أوسلو و لكنهم خرجوا إلى الشارع من أجل السلام غزة يمكن أن تكون نقطة انطلاق إذا ما كان هناك أي اتفاق إن نتائج أي استفتاء حول أي حل نهائي مدعوما في غزة أكثر من أي مكان آخر أما بالنسبة .

للشق الآخر من السؤال تم إعداد الأجهزة الأمنية في تونس على أساس لا عسكري و لا أمني و كانت مبنية على أساس فكر الرئيس عرفات رحمه الله الذي ارتكز على ناحية تاريخية أكثر من رؤية مستقبلية فكان هناك 12 جهاز أمني و قد فشلت كل محاولات إعادة بنائهم أنذاك إلى أن أقام الرئيس أبوم مازن بدمجهم في ثلاثة قطاعات و بالنسبة للوضع الأمني أعتقد أنه بحاجة الي اعادة اعمار و يجب أن نرفع شعار إعادة بناء الأجهزة الأمنية في فلسطين كما حدث في العراق ليس على أسس حزبية او على أسس الصراعات السياسية بل على أسس مهنية و احتياجات القيادة السياسية و ليس على أسس متطلبا الماضي باختصار قامت الأجهزة الأمنية قامت بحماية السلطة و عملية السلام و برغم كثير من المشاكل و الضعف فقد حمت عملية السلام و أبقتها حية حتى عام 2000
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sitefatah.yoo7.com
 
دحلان : فلسفة القيادة الإسرائيلية ضد السلام ولا فرق بين بيرس وليبرمان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقي الفتحاوي الاصيل :: منتدي اخر الاخبار والاحداث-
انتقل الى: